مكافحة غسل الأموال

*** لا يتم تحديث النسخة العربية من موقعنا الالكتروني في الوقت الحالي. ***

غسل الأموال هي عملية هدفها إخفاء المصدر الحقيقي للأموال  المكتسبة بوسائل غير شرعية مثل الفساد. والهدف من تلك العملية التي تتم عادة على مراحل هو محاولة إضفاء طابع الشرعية على تلك الأموال أو الأصول لإظهارها كما لو كانت قد جاءت من مصادر شرعية، واستخدامها للتداول في الدورةالاقتصادية وإدراج نقلها وتحويلها عبر الحدود الدولية إلى قنوات المؤسسات المالية الشرعية.

فالعلاقة واضحة بين غسل الأموال والفساد. وعادة يتم غسل الأموال الفاسدة كمحاولة لإضفاء طابع الشرعية عليها وإخفاء مصادرها. والأنظمة التي تفتقر إلى نظم المساءلة والشفافية ترتفع لديها مستويات غسل الأموال والفساد. وبعض البلدان الأكثر فقراً في العالم هي الأكثر فسادا حسبما جاء في تقرير الفساد العالمي لمنظمة الشفافية الدولية. ووفقا للمنظمة نفسها، فإن تراجُع أي وحدة واحدة على مؤشر الفساد الذي يتكون من 10 نقاط سيخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة قد تتراوح ما بين 0.3 و 1.8 نقطة مئوية.

 

فريق العمل العالمي لمكافحة غسل الأموال (GTF-AML)

يعمل فريق العمل العالمي لمكافحة غسل الأموال (GTF-AML) مع خبراء في ذات المجال،  ومنظمات مثل مجموعة العمل المالي (FATF) والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي (IMF)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية ) الانتربول(، ومجموعة إغمونت، ومنظمة الشفافية الدولية. وقد طوّر فريق العمل منهجاً متكاملاً لمكافحة غسل الأموال ولا سيما الفاسدة منها، ويشجع على استخدام الأدوات والتقنيات العملية للحد من أو إيقاف مثل هذه الأنشطة.

وقام فريق العمل بإعداد دليل إرشادي بعنوان ( دليل عمل “غوباك” للبرلمانيين حول مكافحة غسل الأموال). ويعتبر هذا الدليل أحد الموارد المرجعية التي تزود البرلمانيين بالمعلومات والأدوات اللازمة لانخراطهم في مجالسهم التشريعية مكافحة غسل الأموال.   وسيكتسب البرلمانيون من هذا الدليل المعارف اللازمة التي تؤهلهم لاقتراح تشريعات تتعلق بمكافحة غسل الأموال وإقامة تحالفات مع برلمانيين آخرين لمراقبة وتجريم غسل الأموال في بلدانهم.

 

ويسعى فريق مكافحة غسل الأموال لاتخاذ خطوات عملية من خلال الآتي:

  • بناء القدرات من خلال ورش عمل لمكافحة غسل الأموال وتشجيع البرلمانيين على الاستيعاب الجيد لإطار الممارسات المتطورة لغسل الأموال فضلا عن المبادرات الدولية لمكافحتها وبخاصة الوسائل التي يمكن للبرلمانيين أن يستعينوا بها بشكل فعال في تلك المعركة؛
  • الشراكات، وذلك بإقامة علاقات تعاون مع وكالات دولية خبيرة للتيقن من الإلمام الجيد بما يستطيع أن يقدمه البرلمانيون من قيادة سياسية ودعم لمبادرات مكافحة غسل الأموال التي تنفذها تلك الوكالات. وتكييف المواد التثقيفية الصادرة عن المنظمات الدولية والتي يمكن أن تفيد البرلمانيين، وكذلك مساعدة البرلمانيين الذين لديهم اهتمام بإصلاح الممارسات في بلدانهم بتسهيل وصولهم إلى الخبرات المعرفية اللازمة على نحو أفضل.
  • وضع خطط العمل ومنها تطوير الخطط الدولية والإقليمية للبرلمانيين المهتمين بتحسين الممارسات ضد غسل الأموال في بلادهم ومناطقهم.
  • الافادة من خبرات البرلمانيين الذين انخرطوا في مبادرات مكافحة الفساد لتحسين أدائهم في المجال ذاته.

 

أعضاء فريق العمل العالمي لمكافحة غسل الأموال (GTF-AML)

تيوفيستو جوينجونا الثالث، رئيس فريق العمل العالمي لمكافحة غسل الأموال، عضو مجلس الشيوخ، الفلبين
روي كولين، نائب برلماني سابق، كندا
ريكاردو غارسيا سيرفانتيس، سيناتور سابق، المكسيك
ماري كينج، وزيرة سابقة، ترينيداد وتوباغو
غيفين لوبيندا، المجلس الوطني لزامبيا
فرناندو بيريز نورييغا، نائب برلماني سابق، المكسيك
روبرت ماسيتارا، نائب برلماني، بوتسوانا

 

بيان موقف فريق العمل العالمي لمكافحة غسل الأموال (GTF-AML)

يقوم البرلمانيون بدور حيوي في مكافحة غسل الأموال من خلال تأثيرهم على التشريعات ومراقبتهم لأنشطة الحكومة ودعمهم للمدققين البرلمانيين، وربما من خلال أيضا قيادتهم الشخصية.كما أنهم يشركون الشعب ويؤسسون الإرادة السياسية للعمل.

وبإشراكنا البرلمانيين في معركة مكافحة غسل الأموال يمكننا أن نعززنظام مكافحة غسل الأموال على نطاق عالمي ونمنع بذلك تدفق الأموال غير المشروعة عبر الحدود الدولية وداخل الأنظمة الاقتصادية المحلية.

إضافة إلى ذلك، فإنه يتعين على البرلمانيين من طرفي معادلة استرداد الموجودات (RAA) – سواء كانوا من الدول التي تعرضت لسرقة موجوداتها أو الدول المنتفعة – أن يشاركوا بتحقيق تعاون دولي بشأن هذه المسألة وتذليل الحواجز أمامها.

 

 

Share